الشيخ محمد اليعقوبي

152

مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)

وَحدَهُ لا شَرِيكَ لهُ ، لهُ المُلكُ وَلهُ الحَمدُ يُحيِي وَيُميتُ ويُميتُ ويُحيِي وَهُوَ حيٌّ لا يَموتُ بِيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ . اللهمَّ صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ وَبارِكْ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ وَتَرَحّمْ عَلَى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَأفضَلِ مَا صَلَّيتَ وَبَارَكتَ وَتَرَحّمْتَ عَلى إبراهيمَ وَآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، وسَلامٌ عَلى جَميعِ النَبيِّينَ وَالمُرسَلينَ وَالحمدُ للهِ ربِّ العَالَمِينَ ، اللهمَّ إنِّي أُؤمنُ بِوَعدِكَ وأُصَدِّقُ رُسُلَكَ وأَتَّبِعُ كِتَابَكَ ) . وفي رواية صحيحة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( اللّهمَّ أمَانَتِي أَدَّيتُها ، ومِيثاقِي تَعاهَدْتُهُ لِتَشهَدَ لي بالمُوافاةِ ، اللّهمَّ تَصدِيقاً بِكِتابِكَ وعلى سُنَّةِ نَبيِّكَ صَلواتُكَ عليهِ وآله ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ ، وأنَّ محمداً عبدُهُ ورسُولهُ ، آمنتُ باللهِ ، وكَفَرتُ بالجِبتِ والطّاغوتِ وباللاتِ والعُزَّى ، وعِبادَةِ الشّيطانِ وعبادةِ كُلِّ ندٍّ يُدعى من دونِ اللهِ ) . فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه وقل : ( اللهمَّ إليكَ بَسَطْتُ يدي ، وفيما عِندكَ عَظُمَتْ رَغبَتِي ، فاقبَل سَبْحَتي ، واغفِر لي وارحمنِي ، اللهمّ إني أعوذُ بِكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ ومواقِفِ الخِزيِ في الدُنيا والآخِرَةِ ) .